السيد ابن طاووس
130
إقبال الأعمال ( ط . ق )
وَلَا تَضْرِبْنِي [ فِيهِ ] بِسِيَاطِ [ وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنْ سِيَاطِ ] نَقِمَتِكَ وَمَهَاوِيكَ وَزَحْزِحْنِي [ وَازْجُرْنِي ] فِيهِ مِنْ [ عن ] مُوجِبَاتِ سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَأَيَادِيكَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] وَرُوِيَ أَنَّهُ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ رَكْعَتَانِ كُلَّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَبِسُورَةِ الْإِخْلَاصِ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرضا ع فيه وذكر المفيد في التواريخ الشرعية أن اليوم السادس من شهر رمضان كانت مبايعة المأمون لمولانا الرضا ص فيه الباب الحادي عشر فيما نذكره من زيادات دعوات في الليلة السابعة ويومها وفيها غسل كما قدمناه وفيه ما نختاره من عدة روايات في الدعوات مِنْهَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا مُفَرِّجَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْشِفْ كَرْبِي وَهَمِّي وَغَمِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُ ذَلِكَ غَيْرُكَ وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي وَابْعَثْنِي عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَرَسُولِكَ وَحُبِّ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ صَلَوَاتِي وَصَوْمِي وَنُسُكِي فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُفْتَرَضِ عَلَيْنَا صِيَامُهُ وَارْزُقْنِي فِيهِ مَغْفِرَتَكَ وَرَحْمَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي ص يَا مَنْ كَانَ وَيَكُونُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يَمُوتُ وَلَا يَبْقَى إِلَّا وَجْهُهُ الْجَبَّارُ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ وَيَا مَنْ إِذَا اسْتُرْحِمَ رَحِمَ وَيَا مَنْ لَا يُدْرِكُ الْوَاصِفُونَ صِفَتَهُ مِنْ عَظَمَتِهِ يَا مَنْ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ يَا مَنْ يَرَى وَلَا يُرَى وَهُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَا يُعِزُّهُ شَيْءٌ وَلَا يَفُوتُهُ [ فَوْقَهُ ] أَحَدٌ يَا مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي الْعِبَادِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ